Logo Background

آخر التدوينات

  • خمسُ أغاني لحبيبتي
    By AHMAD on March 7, 2010 | 2 Comments2 Comments  Comments

     

    - حلم -
    أستطيع أن أتسلّق هذا الجبل
    حجراً حجراً
    حتى أصل إلى زهرةٍ تنتظرني في قمّته
    وإن كنت مبتور الساقين
    أستطيع أن أصلها، بعينيّ

    - سرقة مشروعة –
    دخلنا الحديقة خلسةً لنسرقَ
    من خلف عيون الحارس
    وأمام عيوننا
    هرب الحارسُ خلسةً
    كم كنتُ أحمقاً حين أردت التمتّع بكِ لحظةً
    فتذرّعت بشهوةٍ طفوليّة لسرقةِ تفاحة

    - اشتياق -
    في لحظةٍ
    تعبقُ بالاشتياق
    سألتني الحديقةُ
    متى قدومكِ ؟

    - نصف لوحة –
    كلّما اشتقت إليكِ
    رسمتكِ
    وأعجزُ عن إكمالِ لوحتي
    حتى أستطيع خطّ ذلك النور الأبيض
    التي تتركه ابتسامتكِ فيَّ

    - طريق –
    كلّ الطرق المكشوفة في بلادي والملتفة كعقدٍ سقط سهواً من فتاة في كامل زينتها
    لم تمكّن لصّا من أداء مهمّته بجدارة
    ولن تعطّل عاشقاً
    أيضاً

  • Do Ri Me :)
    By AHMAD on February 27, 2010 | 2 Comments2 Comments  Comments

    Do

    Ri

    Me

    Fa

    Sol

    La

    Di

    Ma

     

    :)

     

     

    للتحميل :

    http://blog.syrtofolio.com/wp-content/uploads/2010/02/Do-Ri-Mi.wma 

     

    الجزء الأخير تقريباً به مستلهم من مقطوعة لشوبان :)

  • عين.. على الخبز والجوع ودمشق والحبّ ..
    By AHMAD on February 22, 2010 | 12 Comments12 Comments  Comments

    بعضّ ممّا اقترفت يداي من صراع مع المسكينة المسمّاة “كاميرا”

    جميع الصور ملتقطة بين أعوام 2008 – 2009 – 2010

     

    بدايةً مع المجموعة المفضّلة لديّ ، لأنني فقط حين أراها.. أراكِ بها

    Hopeful Days

    في هذه المجموعة قامت صديقتي الغالية ديما  بإدراج تدوينة تتعلق بهذا الموضوع ، وهنا الرابط

    http://dmdoom.wordpress.com/2010/02/23/%d9%81%d8%b3%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%84/

    المجموعة الثانية، عبارة عن صور لأشخاص ربّما لا نعرفهم، لكنّهم يأبون أن يتركوا بنا أثراً ، ولأثر بعضهم أنك قد تحتقر ذاتك :)

    Portraits

    المجموعة الثالثة، تلك البقعةُ من الأرض التي أركع لها في المساء

    Damascene

    والرابعة كانت لبعض القطرات الدمشقية

    الخامسة والأخيرة ، لقطات طائشة قد تأتي من أي مكان

  • الحديث عن التدوين السوري.. ورأي شخصي
    By AHMAD on February 16, 2010 | 7 Comments7 Comments  Comments

    لاحظت خلال اليومين المنصرمين أن ما يسود الساحة التدوينية الحديث المستمر عن التدوين وماهيته وعناصره والعيوب والنصائح والاعتقادات المثارة حوله، بدايةً وقبل الخوض في وجهة نظري الشخصية فيما تم إثارته أود أن ألفت نظر القارئ / الزائر / عابر السبيل / المدون .. الخ إلى أنني انخرطت في التدوين منذ عامين تقريباً ، وقد سميت هذه الصفحة التي أكتب بها الآن بالمدونة وأنني اليوم وبعد عامين من الكتابة لست سوى مدون لأفكار ومشاعر شخصية تجاه عدة أمور ولكن مدون لا زال يفتقر إلى الخبرة والوقت واللغة الجزلة ، وإنني أسعى إلى تطوير ذاتي ، وتغيير ما بذاتي نحو الأفضل قبل أن أتجه إلى تغيير العالم والمجتمع.
    بدايةً فيما يخص النقاط التي دفعتني إلى كتابة رأيي الشخصي هو بعض التدوينات – إن كانت بكاملها أو بجزئية جمل أو مقاطع منها – قد أثارت حفيظتي ، ولا أنكر هنا أنني قد انجذبت إلى البعض الآخر من التدوينات التي نالت إعجابي وأظنها / ربّما / قد تضيف شيئاً ما إلى واقع التدوين السوري، ولكن حديثي هنا يدور حول التدوينات التي أثارت حفيظتي.
    أولاً : التدوين هو إلى حد اليوم لا يزال في نظري وسيلة للتعبير عن الذات والأفكار وعن حالات نفسية وفكرية لا يستطيع المدون أن يعبّر عنها سوى بالكتابة / وفي أغلب الأحيان هو يستطيع ولكن يمنعه خليط من الخجل والخوف من المعارضة الفكرية لما يدوّنه المدوّن من المحيط الذي يتواجد به / ، ولذلك أرفض تسييس وتسيير التدوين في أي اتجاه ، وعلى الرغم من أني أؤيد الحملات التي يطلقها ( موقع المدون – غالباً ) إلى أنني لا أستسيغ أن تكون هذه الحملات بشكل دوري ومنتظم وإلا انتقل التدوين من شكله الحر ، إلى النمطية التي تكون أشبه بالصحف اليومية ، بتبويباتها المحددة والتقسيمات المحددة للأخبار الواردة فيها فلا تستطيع أن تتوقع أن تقرأ خبراً مغايراً عمّا تعهده ، إلا أنك تقرأ تطورات مرحلية لهذا الخبر، وإن كان التدوين فعلاً عفوياً فهذا لا يلغي خاصية التنظيم ، وهنا لا أعني أن يتم محورة التدوين حول فكرة أو قضية ما في زمان ومكان محددين ، إنما الذي أراه برأيي أنه من الأسهل والأفضل للقارئ والمهتم أن يتم إعادة فرز التدوينات في موقع المدون مثلاً حسب نوعهاً كـ مقال أو كأدب أو كـ تقني .. الخ ، وإن كان ذلك عصياً تقنياً ، فإن باستطاعة المدوّن متعدّد المواهب “من مقال إلى أدب إلى تقنية ” أن يمتلك مدوّنتين أو أكثر ولا أرى مشكلةً في ذلك، لربّما كان هذا الأمر أولاً يسهل عملية البحث إن كان القارئ يبحث عن شيء محدد أو وجهة محددة ولا يتشتت في المدونة فيرى خليطاً من الأدب في الصفحات الأولى للمدونة وربّما يجد ضالته في الصفحات الأخرى لكن النظرة الأولية قد لا توحي له بذلك وثانياً ربما يتم إزالة جزء من الهالة المثارة حول أن التدوين السوري لا زال عشوائياً ومن غير وجهةٍ أو هدف، وهنا لا أعني أن يتم تحديد وجهة وهدف فقد قلت سابقاً إن التدوين أمر عفوي وليس لديّ القدرة على تنميط العفوية، لكن هذا الأمر سيخلص التدوين السوري من الألسنة المنطلقة نحو الانتقاد لأجل الانتقاد فقط وبهذا الأمر ربما سيتم انتشال التدوين مما يقال عنه بأنه متشتت ، الذي في رأيي هذا التشتت في التدوين ما هو سوى نوع من الإبداع الذي يمتلكه المدون ، فقلّما تستطيع أن ترى مدوّنا يستطيع الخوض في الأدب والسياسة والفكر والثقافة والتقنية والسياحة معاً وهذا ما يمتلكه جزء لا بأس به من المدونين السوريين .
    ثانياً : أكثر الأفكار التي أثارت حفيظتي هي الآراء الواردة من قبل بعض المدونين حول التدوين الأنثوي والأدب النسائي ، لا أظن أنني كقارئ عندما أزور مدونة يهمني إن كان الكاتب فيها ذكراً أم أنثى ، فالفكرة لن تختلف ولن تُنتَقَص قيمتها إن كان كاتبها أنثى ، وإن كنتُ قد انتبهت إلى النظرة الدونية إلى المدوّنة الأنثى ، فلا أدري كيف أستطيع أنو أقول لإحداهنّ أنتي أنثى فأنا أفضلُ منك اليومَ في التدوين وأنا أقدّم للتدوين بفحولتي ما لا تستطيعين أن تقدميه بعاطفتكِ ، وفي ذات الوقت أنا لا أقدّم سوى بضعة شتائم وإهانات ، ومن المتغطرس هنا حين أتّهم الأنثى المدونة بالغطرسة والدخيلة على التدوينبينما أرى نفسي في القمة بينما لا تزال المدوّنة الأنثى في القاع، ولعلّ أكثر ما أزعجني هنا هو أنه المجتمع التدويني السوري حصراً ، أن أبرز الشعارات والأهداف التي أراها هو المناهضة للتخلف ، ولا أستطيع أن أتذكر أن هناك أحداً لم ينعت الحكومة السودانية بالمتخلفة حينما حاكمت وعذّبت صحفية لارتدائها بنطال جينز، ترى هل يختلف التخلّف عند الحكومة السودانية حينما قامت بهذا الأمر ، عن التخلف المتواجد عندنا هنا حينما أنادي بالتحرر لشيء وفي ذات الوقت أحاربه بشتى الوسائل، في النهاية إن كان أمر وجود الأنثى في المجتمع التدويني يضايقك إلى هذا الحد فتستطيع أن تنشقّ وتنشئ مجتمعاً تدوينياً ذكورياً تنشر به المبادئ الفحولية للتدوين الذكوري ، والذي إن تم أنا على ثقة تامة بأنه سينتج انشقاقات ، وانشقاقات عن هذه الانشقاقات ، وهذا ما لا أتمنى رؤيته يحصل يوماً من الأيام في المجتمع التدويني السوريّ ، لأن ذلك لا يعنى سوى أننا كمن قد حفر القبر قبل أن يموت بعد.
    ثالثاً : ليس لمدون فضلٌ على آخر أو هو قيّمٌ عليه وليس له الحق في أن يقيّمه وما أراه جيداً ربما يراه غيري سيئاً ، وليس كلّ ما أحبه سيحبه الآخرون لطالما كان رأيي / ورأي الأغلبية / حول قيمة هذا المدون او المدوَّنة أو التدوينة هو نابعٌ من شعور شخصي ويفتقر إلى الموضوعية في التقييم كما يفتقر إلى الخبرة في تقييم هذه العناصر خصوصاً أن هذه العناصر نفسها لا تمتلك خاصيات محددة المعالم ، ولذلك فإن اختلفت الصيغة والاهتمامات والطريق والغاية من التدوين ، فإنه في النهاية لا يصب سوى في منظور أنها أفكارٌ ووجهات نظر شخصية
    لم تنته الأفكار التي أود التطرق لها بعد ولكن نظراً لطول التدوينة ، ولتفادي إصابة القارئ بالملل سـ يتبع

  • لن أعتذر عمّا أقول :)
    By AHMAD on February 14, 2010 | 5 Comments5 Comments  Comments


    -1-
    في البدء كانت الكلمة وكان الشعرُ والنثر، كانت الحياة، كان ما كان وما سيكون، فأينَ البداياتُ منكِ وأين النهايات ستكون ، وما هوَ اليومَ أني لستُ نزاراً بشعريَ ، ولكن ما كان نزارٌ .. أنا .. بحبّي لكِ الآن
    -2-
    في الأمسِ كنتِ هنا ، ولا زلتِ هنا، ولتبقِ هنا، فأنتِ إن شئتِ هنا وإن أبيتي هنا، شاؤوا أم لا فأنت هنا، شائت الأقدار والعقبات والجدران والحواجز أن تكوني هنا أم لم تشأ ، فمكانكِ هنا، اليوم أرفعُ يديَّ إلى السماء وأقول لربي ، هو الذي لم أطلب منه شيئاً يوماً ، أرفع يديَّ كالمصلّين ، أرى السماء تنزاح أمامي غيمةً غيمة… أرى نوراً من الله يبتسمُ لي ويخبرني أن أتابع ما أنا مقدمٌ عليه، فإنه مجيبٌ لنبيّ ما علمَ بنبوئته، وكانت معجزته أنه أنت لا زلتِ حبيبتهُ ، وهو لا زال يحبّكِ ، هذا النبيّ الذي عندما أطال النّظر إلى كتفه ، ما رأى ختم الأنبياء ، ما رأى سوى وجهكِ يكتسي جسده، هذا النبيّ الذي يقول :
    يا الله … فلتكن – هيَ – كلّ عامٍ ، كل ساعة، وكل لحظةٍ وهيَ .. ههنا
    ويا الله لم أكفر بكَ فلا تنزع ختمك عن جسدي ، لا تنزع عنّي نبوئتي ، لا تنزع عنّي حبيبتي
    -3-
    ويحدثُ مصادفةً أن تخونني الأبجديةُ بكاملها ويخونني عقلي ويخونني لساني، ربّما.. عقلكِ وقلبكِ وروحكِ لا يقبلون الخطيئة، فلتعذريني يا صغيرتي ، فأنا حينما أشتــاقكِ لا أستطيع سوى أن أضع يدي على قلبي فهو الركن الوحيد في جسدي الذي أثق وأؤمن تماماً أنه مضجعك، وأنك هنا تسكنين.
    صغيرتي .. لا تهربي حينما تخونني اللغة ،فأنا لا أستطيع أن أعتذر لكِ بكل تلك النمطية الساذجة .
    أبجديتي حينما تخونني وحين يخونني قلبي وعقلي ، هم فقط لا يستطيعون التذكر من الأبجديةِ سوى أنني :
    أحبكِ
    أحبكِ كما أنتِ ، غريبة ، متناقضة، عنيدة ، طيّبة ، جميلة.
    أحبكِ كما أنتِ .. بكل ما يدفعني نحوكِ للجنون، أحبكِ كما أنتِ بتلكَ العيون الصغيرة، بتفاصيل وجهكِ بصوتِ ضحكتكِ ، أحبكِ بجنونكِ ، بطفولتك التي لم تستطع أن تقول حتى الآن ” ها قد أصبحتُ كبيرة”، أحبكِ وأنا أمضي اشتياقي برسم تفاصيلكِ ، بكلّ الوقتِ الذي أقضيه وأنا أحاول أن أنكرَ بأنكِ لا تشبهين أحداً ، أحاول أن أنكرَ بأني لست مغرماً بكِ ، وأن هذا الذي أمرّ بهِ ليس سوى ثورةً من الجنون، ليعيدني الجنونُ ذاته إلى عقلي ، ليعيدني إلى عينيكِ ، وإلى وجهكِ ، وإلى كلّ تلكَ التفاصيل التي تجمعنا ، وأنا أهمس خلالها.. أحبكِ.. أحبكِ.. أحبكِ ..بكلِّ ما لديّ من عقلٍ
    أحبكِ .. ولم أكتفي بعد.
    -4-
    تعرفين جيداً بأنكِ نبوئتي وصلاتي وملاكي وإلهي
    أما آن أن تعرفي بأني لست بحاجةٍ إلى الوضوء خمسَ مراتٍ في ذلك اليوم الذي أراكِ بهِ؟
    -5-
    اليوم ، حينما تعرى عقلي وقلمي وجلسا في فراش واحدة.. كانت النتيجةُ أن أقولَ لكِ أنّي مجنون بكِ وحاولتَ مراراً أن أكفرَ بك، ولكنّي مخلصٌ لكِ حتى الثمالة، وأنا معبودُ عشقكِ أترنّح بين يديكِ مردداً تراتيل البقاء معكِ، أنا لستُ ملاكاً يا سيدتي ولستُ شيطاناً يراقصكِ على أنغامِ الخطيئة، وما أنا سوى ناسكٍ راكعٍ في محرابِ عشقكِ يلتصقُ بخطاياه فيضمها إلى صدره لتكوني أنتي الخطيئة، وأنتي المنزّهة المطهِّرةُ من كل خطاياي، أخفيت عنّي كلّ ما يحرضني على الكفرِ بكِ وقبلت بكِ وحدك.
    -6-
    كلّهم ببعضهم لـ مشبهون، يحلمون بقلبٍ يطيرُ بهم إلى النجوم ، ويتسائلون ، يتخيلون تُراها حبيبتي /أنتِ/ ، من تكون؟.
    في غيمةٍ هاربة وزورقٍ شارد وعطر يتناثر في منديل أبيضٌ أبيض كملامحكِ تماماً شذاه كأنفاسك وكأنكِ اقتلعتهِ من بين شفاهكِ وفي قصيدةٍ ألمحُ بها عيونَ حبيبتي، وفي فضاءِ دنيا خجلة كعنقود عنبٍ يطوف بي شوقاً أصرخُ
    يا الله كم هي جميلة الدنيا.. في حضنكِ
    طعم العنبِ سكّر، حلوَ المذاقِ .. كشفتيكِ تماماً صغيرتي، طعمها كحلوَ العينين، كلونِ الوجنتين، كرائحة الياسمين.
    اليوم يطير قلبي هياماً بكِ ، يقتحم السماء، يضيء نجمة تزيلُ الغيوم..
    هوَ ذا .. اسمكِ نجمة!
    أضيئي ليّ قلبي في عرض البحار، وعمقِ الأنهار، لتكوني – نجمتي – هديّة عاشقةٍ ..
    لأغني اسمكِ
    مساء الحبِّ ملاكي، مساءٌ أبيضٌ كحبّي لكِ تماماً.
    حيثُ تكونينَ .. السماءُ بيضاء ، الأرضُ بيضاء ، اسمكِ أبيض ، قلبكِ أبيض ، كلّ شيءٍ هو أبيض
    أضيئي لي عنب المساء على وجنتيك
    مساء الحبِّ صغيرتي .. وهجٌ وضياء..
    كلونِ شعركِ
    مساء الحبِّ صغيرتي .. نغمٌ نغمٌ
    كسحر عينيكِ
    مساء الحبِّ صغيرتي
    مساءٌ يُزهِرُ دنيتي
    مساؤكِ أنتِ

    أحبكِ
    :)
    14/2/2010

  • هكذا تخلق الأساطير 2
    By AHMAD on February 4, 2010 | 3 Comments3 Comments  Comments

    وكنجمةً متلألئة
    تحطّين على كتفي
    فتنسيني يا زهرةَ عمري
    فنّ البكاء
    وتأبى عصافير الضّجر
    في تلافيف الروح الصدئة
    بعدكِ
    أن تعزف لحن الغياب
    وينزُّ الليل في رحم السنّابل
    وتراتيل الوداع
    لوناً بلونِ عينيكِ
    يملأ حياتي ضياء
    وأستنشق من نفسكِ رحيق الأمل
    وأتمايل كـ كمانٍ يغازل الوتر
    أنسابُ بين ضلوع القمر
    لأخرجَ بسرّ الحياة
    وأرفض ..
    على الرغم من محاولات الليل والضجر
    أن أموتَ على ساعدِ القدر
    فأنا يا سيّدة عمري
    أحلمُ أن أطير بكِ ..
    حتى نعانق القمر
    * :
    البشر.. لا يعرفون سوى أنهم يجوعون فيأكلون ويعطشون فيشربون ويعيشون ثم يموتون
    أما أنا فليس لي من حياة البشر سوى أنني
    أحبكِ

  • لكِ
    By AHMAD on January 19, 2010 | 6 Comments6 Comments  Comments

    أحبــــــــــــــــــكِ
    كما لو أنني ولدتُ
    كي أقول لكِ فقط
    أحبــــــــــــكِ
    وكفاني شرفاً
    أن أموت على ساعديكِ
    وأنا لا زلتُ
    أحبكِ
    :)

  • قبلة
    By AHMAD on January 16, 2010 | No Comments  Comments

    لو كان لي أن اقبلك الآن ، لزرعت وردتي الحمراء على شفتيك الورديتين ، لتطرد كل فصول الشتاء التي تزورك، و لتبقي دافئة بي طفلتي

  • وخالقــــي أحبكِ
    By AHMAD on January 14, 2010 | 6 Comments6 Comments  Comments

    ولوجه حبيبتي طُهرُ الصلاةِ في ليلها ، ولعيونها رهبةٌ، كخوف الموج من الغرق
    وشفاهٌ تغازل خمرُ العنبِ في تورّدها ، ولتورّد القبل فيها خجل الحرّ من العبق
    وكتفٌ اختزنت في ثناياها ، ألفُ طفلٍ وكوكبين من الحبق
    ومجرىً لنهر ياسمينٍ في صدرها، يجاري الفردوس وقد يطغى في الألق
    ونَفَسُها نَفَسِي إذا ما تنفّست وإني بها أحيا عمري من الشفقِ إلى الغسق
    وصوتها كلما سمعته يناديني ، حسبته نبياً يبشر في دمشقِ
    فيا عينُ أما تعبت من رؤياها ويا قلبُ، أما ثملتَ بعدُ من العشقِ ؟

  • ليــلٌ .. يعتـــرض المســــافر
    By AHMAD on December 22, 2009 | 8 Comments8 Comments  Comments


    ولأن الوصول إلى عينيكِ مِلؤه الدمُ والدمعُ ودوى المحابر
    سنخلع الأبواب صغيرتي
    وفي كل دربٍ مقفلة
    سنكتبُ / نرسمُ / نَبكي / نضحكُ / نسيرُ / نطيرُ / لنقف / وننزف
    ثم … ننسف الضباب
    ولندّعي الهروب
    من نهرٍ إلى بحرٍ
    ومن غيثٍ إلى مطرٍ
    ومن فندقٍ بنجمته الوحيدة الغارقة في الحلمِ أعلّقها على جبينكِ
    إلى فندق بلا غرفةٍ ولا شرفة ولا قمر
    ولا سماء ولا ليل ولا سهر
    لأننا.. ملاحقون بتهمة الحبّ
    سأنادي عليكم يا روّاد المقاهي والمخافر
    وحاملي الأقلامَ والمحابر
    وخادمي الحناجِر والخناجر
    والباقي هنا والمسافر
    أنادي .. :
    “أزرعوا هنا خنجراً في ظهري
    أو اتركوا قلبي يناضل
    ليخرج بحبٍّ ما اقتُفيَ أثَرَهُ
    كسنبلةٍ في النار تغامر
    دعوا قلبي ينبض على مهلٍ
    أو ارموني على ورقةٍ كفوارغ المحابر
    اصرخوا إن شئتم أو… فلتصمتوا
    فهناك من يقرع الأبواب
    ليرى كيف أحيينا من في المقابر
    ابقي هنا صغيرتي
    فهناك من يختبئ في الليلِ
    وما الليل حين يسكنهُ البغاة سوى خناجر


    الصورة بعدستي بتاريخ : 18/12/2009
    دمشق – 23/12/2009 : 03:00 صباحاً

Networked Blogs

Literature blogs

مدونات سورية

Blog Directory