آخر التدوينات
-
هكذا تخلق الأساطير 2By AHMAD on February 4, 2010 | 3 Comments
وكنجمةً متلألئة
تحطّين على كتفي
فتنسيني يا زهرةَ عمري
فنّ البكاءوتأبى عصافير الضّجر
في تلافيف الروح الصدئة
بعدكِ
أن تعزف لحن الغيابوينزُّ الليل في رحم السنّابل
وتراتيل الوداع
لوناً بلونِ عينيكِ
يملأ حياتي ضياءوأستنشق من نفسكِ رحيق الأمل
وأتمايل كـ كمانٍ يغازل الوتر
أنسابُ بين ضلوع القمر
لأخرجَ بسرّ الحياةوأرفض ..
على الرغم من محاولات الليل والضجر
أن أموتَ على ساعدِ القدرفأنا يا سيّدة عمري
أحلمُ أن أطير بكِ ..
حتى نعانق القمر* :
البشر.. لا يعرفون سوى أنهم يجوعون فيأكلون ويعطشون فيشربون ويعيشون ثم يموتون
أما أنا فليس لي من حياة البشر سوى أنني
أحبكِ
-
لكِBy AHMAD on January 19, 2010 | 6 Comments
أحبــــــــــــــــــكِ
كما لو أنني ولدتُ
كي أقول لكِ فقط
أحبــــــــــــكِ
وكفاني شرفاً
أن أموت على ساعديكِ
وأنا لا زلتُ
أحبكِ
-
قبلةBy AHMAD on January 16, 2010 | No Comments
لو كان لي أن اقبلك الآن ، لزرعت وردتي الحمراء على شفتيك الورديتين ، لتطرد كل فصول الشتاء التي تزورك، و لتبقي دافئة بي طفلتي
-
وخالقــــي أحبكِBy AHMAD on January 14, 2010 | 6 Comments
ولوجه حبيبتي طُهرُ الصلاةِ في ليلها ، ولعيونها رهبةٌ، كخوف الموج من الغرق
وشفاهٌ تغازل خمرُ العنبِ في تورّدها ، ولتورّد القبل فيها خجل الحرّ من العبق
وكتفٌ اختزنت في ثناياها ، ألفُ طفلٍ وكوكبين من الحبق
ومجرىً لنهر ياسمينٍ في صدرها، يجاري الفردوس وقد يطغى في الألق
ونَفَسُها نَفَسِي إذا ما تنفّست وإني بها أحيا عمري من الشفقِ إلى الغسق
وصوتها كلما سمعته يناديني ، حسبته نبياً يبشر في دمشقِ
فيا عينُ أما تعبت من رؤياها ويا قلبُ، أما ثملتَ بعدُ من العشقِ ؟
-
ليــلٌ .. يعتـــرض المســــافرBy AHMAD on December 22, 2009 | 8 Comments

ولأن الوصول إلى عينيكِ مِلؤه الدمُ والدمعُ ودوى المحابر
سنخلع الأبواب صغيرتي
وفي كل دربٍ مقفلة
سنكتبُ / نرسمُ / نَبكي / نضحكُ / نسيرُ / نطيرُ / لنقف / وننزف
ثم … ننسف الضباب
ولندّعي الهروب
من نهرٍ إلى بحرٍ
ومن غيثٍ إلى مطرٍ
ومن فندقٍ بنجمته الوحيدة الغارقة في الحلمِ أعلّقها على جبينكِ
إلى فندق بلا غرفةٍ ولا شرفة ولا قمر
ولا سماء ولا ليل ولا سهر
لأننا.. ملاحقون بتهمة الحبّ
سأنادي عليكم يا روّاد المقاهي والمخافر
وحاملي الأقلامَ والمحابر
وخادمي الحناجِر والخناجر
والباقي هنا والمسافر
أنادي .. :
“أزرعوا هنا خنجراً في ظهري
أو اتركوا قلبي يناضل
ليخرج بحبٍّ ما اقتُفيَ أثَرَهُ
كسنبلةٍ في النار تغامر
دعوا قلبي ينبض على مهلٍ
أو ارموني على ورقةٍ كفوارغ المحابر
اصرخوا إن شئتم أو… فلتصمتوا
فهناك من يقرع الأبواب
ليرى كيف أحيينا من في المقابر
ابقي هنا صغيرتي
فهناك من يختبئ في الليلِ
وما الليل حين يسكنهُ البغاة سوى خناجر
الصورة بعدستي بتاريخ : 18/12/2009
دمشق – 23/12/2009 : 03:00 صباحاً
-
هكذا تُخلقُ الأساطير 1By AHMAD on December 6, 2009 | 3 Comments
هكذا تركني حزني… هكذا رحل
كنت أحلم ببيت صغيرٍ أمضي بهِ مسائي
ودميةٍ تصغي إلى بكائي
ولكنهُ رحل
إما أنه لم يستطع احتمالي أو أنه اشتاق لاحتضاري
فتركني..
ورحل
كنت احلم بمصباحٍ لا يجيب
فصرت أملكُ نجمةً لا تغيب
وقمرٍ يدور حولكِ بخجل
وتركني حزني لكِ ورحل
هكذا يا صغيرتي رحل، وتركني لأنك كنتِ أنتِ حظّ المسافر في النجاة من غرقٍ في عرضِ البحر
وأنت حظه في أن لا يجد المخارج مغلقة في طرق السفر
أنتِ المساء، وأنتي كلّ النساء التي احتللن ذرى الأمكنة
وأنتِ جميع النساء اللواتي سيولدن من رحم الأزمنة
وأنتِ هجرتي إلى قوافي الشعر
وجولاتي في مسافات النثر
وسيفي المسلول في كلّ ملحمة
وخيلي المقتحمة
حين تحين لحظة المصادمة
وأنتِ.. كنتِ أنتِ المحور
حين تركتِ الخيار للمغيب
أن يخطئ حين يزيح الشمس عن عرش النجوم والياسمين
وأن يصيب
http://blog.syrtofolio.com/wp-admin
-
*

سيّدتي، وطفلتي وسيدة التناقضات أنتِ
في كلِّ لقاءٍ معك تعلميني كيف أحبو وكيف أركض وكيف أشاهد الجبال كيف تنوءُ بما تحملين من قوافي
طفلتي الصغيرة.. ما لنا بالماضٍي بما أخبرتكِ منه ، وما للحاضر سوى حاضركِ وحضوركِ ، وأما المستقبل ليس بالضرورة أن يكون جميلاً ، لكن الضرورة تكمن في أن يكون هذا المستقبل .. معكِ أنتِ
لتبقَ يدكِ ملتحمة مع يدي
يدكِ.. تلك التفاصيل الممزوجة بآلاف الألوان، تعلّمني كيف لأوراق الهاربة من ضلوع الخريف أن تصبح بطاقة دعوةٍ منكِ .. للحياة
وكيف تجعلني أصدق بأن الفصولَ ثلاثة ، وكيف أستنتج بأن رابعها أنتِ ، بل ربيعها أنتِ
ترغمني أن أصغيَ إلى أنفاسكِ حين ينبثق الحلم عن ابتسامة خجولة
فراشتي الصغيرة أنتِ..
وتحومين في فضائي، ولتبقِ في فضائي
ولطالما أنتِ ما زلتِ في فضائي
فطيري كما شئتِ
ولا تبلغي السقف
وإذا ما بلغتيه ، فليكن سقف فمي الذي يهمسُ أحبكِ ، واسقطي من العلوّ
اسقطي انثاي
اسقطي على صدري والتقطيني ، واحمليني إلى بلادٍ لا نعرفها.. ولا تعرفنا ، ولا نصلها .. حتى متعبين ، لكننا من فرط سعادتنا ، نرتمي على عشب سهلٍ أخضر ، ليس من شدةِ تعبنا ، بل لأكمل تعداد أوراق عشبٍ تنبت حديثاً ، ولتكوني مدخل هذه البلادِ إلى التاريخ ، ولتكوني الزهرة الأولى في تاريخها
فسلامٌ عليكِ حين يعانقُ بعضَكِ بعضاً
سلامٌ على جسدٍ ما كان يوماً سوى وشاحاً ، ما كان يجب أن يكون سوى دافئاً كـ قيثارة
سلامٌ على من تأتي إلى البال من غير موعدٍ
سلامٌ على من ألعن غيابها ، وحضوري في غيابها وغياب الكلام في حضورها
سلامٌ على من تقسّمني قبيلةً .. حين أحميها
وسلامٌ أيضا على ديانتي ، على نبوءتي ، سلامٌ على “عيناكِ” مذهبي
-
على حدود الوطن 8 – في ظل الظلام

في ظلّ الظلام
—
في هذه البلاد أنتَ لستَ بحاجةٍ إلى أن تفتح نافذتكَ كلَّ صباحٍ ليدخلَ النورَ إليها، بل أنت فقط بحاجة لأن تفتحها كي تطرد الظلام
—الانتماء للوطن يكون واضحاً فقط حينما ترى مايحصل فيه، وتتظاهر بعدم فهمك لما يحدث وأنت تلتزم الصمت، فالانتماء غالباً يحتاج إلى أن تكون غبياً بشكلٍ تام
—
والانتماء أيضا لهذا الوطن وإظهار مدى حبّك له، تختبره فقط حينما ستنزل مثلي إلى الشارع، وتمرّ بفرن الخبز، والبقالية، وبائع الخضار.. غير المتبرّج، ولا تنسَ الزبال، والمتشرّد والمتسول والعاطل عن العمل وفقراء الجيبة والروح.
وللحقيقةِ فأنا كنت قد سئمتُ أولئك المثقفين الذين يجوبون الأزقة كي يُتخموا الكتب والصحف والمجلات بنظرياتهم حول أولويتهم في الاعتراف بمدى انتمائهم وأنهم الأكثر حبّا.. ووفاءً.. وإخلاصاً للوطن.
وهم بما يتخموننا من مثالياتهم حول الوطن والانتماء والإخلاص والكرامة والحرية والقضيّة، لا يدركون أنهم يوجهونها نحو أمثالهم المســــتَثقِفين فقط، لذلك لا أستغرب حينما تعتلي وجوههم تعابير المفاجأة والدهشة والصدمة بإرسال “أبو عماد” جاريَ البقّال كمّا من الشتائم على حظّه عندما يسمع باسم الماغوط أو سعادة ظنّاً منه بأنه بقال جديد “يضارب” على بضائعه في الحيّ المجاور له!
—
بالعودة إلى التاريخ الخيانة – هنا أتكلم عن خيانة الوطن – لا تأتي من العدم، فهي دائماً لا تّظهر إلا ممن هم مؤتمنين عليها… تماماً كما النور النبيل يخلقُ ظلاً من جدارٍ لا عمل لهُ كي لا يتأذى من يحتاج الاحتماء به، لكن هذا الظلّ لاحقاً ومع مرور الوقت سرعان ما سيتحول إلى ظلمة !
—
- أولئك المتباهرين في كل رقعة يلعبون بها بوطنيتهم المترفة وانتمائهم لهذا الوطن، هم نفسهم .. عندما يقابلون شخصاً يعترف علناً بأنه لا ينتمي إلى وطنه لسبب وحيد وهو أنه لا يملك وطناً للانتماء فيسخرون منه، هم فقط.. لا وجه آخر للخيانة .. لكنهم لا يعلمون
-
على حدود الوطن / 7 /By AHMAD on November 8, 2009 | 6 Comments

كان يوشك على الموت
أتاه عزرائيل يأمره بلفظ أنفاسه الأخيرة
فربما سيستفيد منها مواطنٌ آخر
وبهذا يجد عزرائيل حجة ليزور غيره
لكنه أبى أن يلفظها
وهو يهمس بينه وبين نفسه
” ماذا لو عرف هذا الذي أمامي بأنه لم يبقَ بي نفسٌ واحد لألفظة”
حتى عزرائيل كان قد شاخَ ، ولم يعد به قوّة ليُلفظه أنفاسه رغماً عن أنفه
ولا زال صاحبنا هذا ، ميّتاً مع وقف التنفيذ
حتى يجد نفساً يتيماً ليلفظه
/./
الخسارة الوحيدة التي نفعته
هي خسارة وزنه
والمكسب الوحيد الّذي ضرّه
هو موته وفيّا لوطنه
/ وفاء من طرف واحد /
/./
الأمل هو انعدام اليأس
واليأس أيضاً هو انعدام الأمل
وما بين هذا وذاك
لا نفع للأمل بدون حفنة من اليأس
حينما يطغى الأمل ويصبح الأكثرية في هذا المجتمع
سنعود إلى أزمنة التشتت
وستصبح عقولنا مشرّدة مجدداً
/./
“هناك دائماً منطقة وسطى ما بين الجنة والنار”
ما بين الألم والأمل
ما بين الحَرْفِ والحُفَرْ
ما بين الحزن والفرح
هذه المنطقة الوسطى هي ثقب صغير يسكنها جميع العالم
إذا نظرنا إلى جهة الفرح منها ، سيفتك بنا الحزن من خلفنا
وإذا نظرنا إلى جهة الحزن ، سيكون الفرح خلفنا يسخر منّا
/./
في وطني فقط
خلقت كي :
أجوع بانتظام
أمرض بانتظام
أتشرّد بانتظام
تسقط كل قيمي ومبادئي بانتظام
وحين أنتبه إلى ذلك ، أعترض على “النظام”
وفي خضم الفوضى التي أسببها
يبقى هنالك فسحة كي :
أُضرَبُ
وأُسجن
وأقضي ما تبقى من عمري هناك
وأموت في سجن “النظام”
وكلّ هذا…
بانتظام
/./
وفي النهاية
أحلم بوطن ، تشرق به الشمس كل يوم
أحلم بوطن ، يشبه “أمل” ، حتى في خطواتها ، وابتسامتها العريضة
أحلم بوطن ليس لأحد منيّة عليه ، أو زكاة من أحدسمعت أحد العاقلين يقول :
الأحلام ، هي هواجس الأموات -
مطـــــــــرBy AHMAD on November 7, 2009 | 4 Comments

منذ تلاحمت عينينا تحت وابلٍ من المطر
وأنا هائمٌ في كل شيء
أبحث عن كل شيء
في أي شيء
وأحتضن يدكِ شيئاً فشيء
ولأني أقسمتُ بكِ
جعلتكِ كلّ شيء
وأحبكِ بكل شيء
برائحة العطر في عطركِ المتناثر في نظراتكِ
بالأمل الشغوف إلى سحركِ
بطقوسك
برغبةٍ المطر الجامحة لاحتضانكِ
بظمأ الندى ليديكِ
بالدفء
بفصول الصيف المشبعة بكِ
بفصول الشتاء التي تحبين
بفصول الدمِ
بالدمِ الذي يجري في شرايينكِ
بدمكِ الذي يشبع شراييني
سأحبكِ كعادتي
وأتناثر في عينيكِ ذات مساء
كلهفة مجنونة
وعشقٍ مُسكِر
بفرحة احتفائي بكِ
لأمارس طقوسي
وأحبكِ
حد الانتشاء
هذا الشتاء
تساقطَ مطرٌ غريب
فكانت أولى قطراته أنتِ
وآخرها أنتِ
وما بينهما
لم يكن سوى ..
سواكي أنتِ
وبيني وبينكِ
قطرات المطر هذه
تنهمر بسخاء
بحجم تغلغلك فيّ
بمدى اتساع ابتسامتكِ
بكلّ النشوة التي تعانق يدينا وتلاحم ظلالنا
بكلّ الفصول التي تعبرنا وأنتِ معي
تلك الأمطار التي تنهمر
بحجم حبي لكِ





